رسائل إلى سقراط قصة قصيرة بقلم عادل صيام
فى الصباح تقابل مع زملائه فى الجامعة تناقشوا حول الوجود التركى فى مصر لا يكاد يذكر ما الذى أدى بهم إلى هذه النقطة المهم أن هذا لم يكن صلب الموضوع
تذكر قول سقراطه:
" تركوا الرأس و امسكوا بالذيل "
فى النهاية اتهمه الزملاء بعدم فهم التاريخ والتغفيل و ما شابه ذلك من الكلمات الساخرة من عقله و فكره
وقف أمامهم رافعاً الرأس ثم عاد ونظر إل وجوههم وقال بصوت عال :
لكنها تلف
نظروا إلى بعضهم البعض فى تعجب
ضحك بتخابس لأنهم لم يفهموا مقصده و تأكد أن أيا منهم ليس نداً له فى الحوار، بعد أن محص كل هذه الأمور و غيرها مما لم و لن يفكر فيها هؤلاء العباقرة طيلة عمرهم و لو أمتد لمئات السنين و الأعوام .
عندما عاد إلى المنزل جلس يكتب:
عزيزى سقراط
آسف فأنا أعلم أنك لا تحب هذا اللقب لأنك ترى أن فيه ظلم و إجحاف لكل منكما، لو علمت ما حدث اليوم لرثيت لحال أفلاطونك
تذكر فجأة أنه لا سبيل لأن تصله الرسالة طوى الورقة
فتح الدرج و ضعها داخل المظروف الكبير.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق