http://www.foreca.com/

19‏/07‏/2007

رسائل إلى سقراط - أ بقلم عادل صيام ADEL SEYAM

رسائل إلى سقراط

لماذا تركتنى يا سقراط ؟!

لماذا جعلت منى أفلاطون ؟ !

آه فهمت الآن لِمَ كنت تقول لى دائماً أنك لم تصنع شيئاً و إنما أنا كنت دائماً أفلاطون.

أذكر أنك قلت لى مرة : أنه مجرد توافق زمنى و أننى كنت سأفلسف الأمور و أرى أبعادها و أعماقها حتى لو لم أقابلك.

كنت أشعر بالفخر عندما كنت تقول لى هذا الكلام بل أحياناً كنت لا أكاد أفصل بين زهوى و الغرور.

لم أكن أعلم أنك تتبرأ من المسئولية حتى إذا ما جاء الوقت لم أستطع أن ألومك

أعرف أنك كنت أكثر منى فطنة و أعترف لك بأستاذيتك

حقاً لا أنت سقراط و لا أنا أفلاطون

لكننا نكره الجهل و السفسطة

لاحظ أن القاعة خلت من جميع الطلاب فقد أعتذر الدكتور و ألغيت المحاضرة؛

لقد انتهت محاورته مع الأستاذ فى المحاضرة السابقة من أكثر من نصف ساعة

حمد الله على ما ناله من إحباط فى المحاضرة السابقة و قام.

حاول انتظار الأتوبيس، لكنه تحاشياً للزحام آثر المسير إلى المنزل

بالفعل وصل إلى المنزل سائراً و ثائراً.

كتب : لو كان المشاءين يمشون فى شوارعنا لماتوا اختناقاً من الدخان

عد يا سقراط و أنقذ تلميذك الذى تبرأت منه من البداية و دون أى ذنب

وضع الورقة فى مظروف و قفله قلب المظروف

أمسك القلم /

إنه لا يعرف العنوان

بحث عن المفتاح أخرج من درج المكتب مظروف أكبر مكتوب عليه

رسائل إلى سقراط ربما يعود.

عادل صيام



عادل صيام ADEL SEYAM

ليست هناك تعليقات: