رسائل إلى سقراط
لماذا تركتنى يا سقراط ؟!
لماذا جعلت منى أفلاطون ؟ !
آه فهمت الآن لِمَ كنت تقول لى دائماً أنك لم تصنع شيئاً و إنما أنا كنت دائماً أفلاطون.
أذكر أنك قلت لى مرة : أنه مجرد توافق زمنى و أننى كنت سأفلسف الأمور و أرى أبعادها و أعماقها حتى لو لم أقابلك.
كنت أشعر بالفخر عندما كنت تقول لى هذا الكلام بل أحياناً كنت لا أكاد أفصل بين زهوى و الغرور.
لم أكن أعلم أنك تتبرأ من المسئولية حتى إذا ما جاء الوقت لم أستطع أن ألومك
أعرف أنك كنت أكثر منى فطنة و أعترف لك بأستاذيتك
حقاً لا أنت سقراط و لا أنا أفلاطون
لكننا نكره الجهل و السفسطة
لاحظ أن القاعة خلت من جميع الطلاب فقد أعتذر الدكتور و ألغيت المحاضرة؛
لقد انتهت محاورته مع الأستاذ فى المحاضرة السابقة من أكثر من نصف ساعة
حمد الله على ما ناله من إحباط فى المحاضرة السابقة و قام.
حاول انتظار الأتوبيس، لكنه تحاشياً للزحام آثر المسير إلى المنزل
بالفعل وصل إلى المنزل سائراً و ثائراً.
كتب : لو كان المشاءين يمشون فى شوارعنا لماتوا اختناقاً من الدخان
عد يا سقراط و أنقذ تلميذك الذى تبرأت منه من البداية و دون أى ذنب
وضع الورقة فى مظروف و قفله قلب المظروف
أمسك القلم /
إنه لا يعرف العنوان
بحث عن المفتاح أخرج من درج المكتب مظروف أكبر مكتوب عليه
رسائل إلى سقراط ربما يعود.
عادل صيام ADEL SEYAM
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق