ضد التيار ـ16 ـ عادل صيام
كوني الأخت و الأم ـ و أحكمي
اختي الحبيبة، كما أني لك أخا و أحب لك الخير، و اتمنى لك الزوج الطيب الصبور الخلوق، ألا تتعاملي معي على أنك لي اختا تحب لى الخير و تتمنى لي السعادة مع زوجتى.
أنا أحب لك الخير يا اختى، يا كل أخت في هذا الكون، أيا كان موطنك، و أيا ما اختلف معتقدك، و اعلم أنك تودين لى الخير، و أعرف انك تسعين لسعادتي و سعادتك.
و على هذا ايتها الأخت، فأنا أقول لك اسبحي معي ضد التيار، و لا تسمعي لمن يقول لك أن هذا الرجل هو عدوك، و أنه انتقص حقك بعضلاته مرة و بالقوانين التى سنها مرة لتعطيه عليك حقوق لا معنى لها، و أقول لك أن الحقيقة الثابتة تقول غير ذلك، تقول ان سعادتك في سعادته.
و لن أطيل عليكي فهل تقبليني أخ لك، هل تحبين لى الخير، و أنا أيضا أقبلك اختا لى، و لا أقبل من زوجك أن يهينك او يسدد لك أى كلمة تنتقص من قدرك.
فهل ستكونين على نفس المستوي من الأخوة، هل تقبلين لأخيك امرأة تهمله، و تضطره ان يشتكي للقاصي و الداني، هل تقبلين لأخيكي أن تنصرف عنه زوجته و لا تلبي رغباته، هل تقبلين لأخيكي ان يكون متعبا في بيته و لا يجد الصدر الحنون، هل تقبيلن لأخيكي ان يفر من منزله هربا من هذا الجاسوم الذى يلاقيه في البيت، هل تقبلين لأخيكي أن تسمعه زوجته كلمة في اهانة لمشاعره، هل تقبلين لأخيكي ان يكون موقف زوجته منه ان تصدر له على الدوام الشعور بعدم الرضا، و انه لم يك يوما قادرا على الانفاق و الاسعاد، هل تقبلين ذلك لأخيكي.
و بعد أن صرنا أخوة دعيني أذكرك أنك ستصبحين يوما أما، و من بعد ذلك ستصبحين بمشيئة الرحمن حماة فما موقفك من زوجة أبنك التى ستعصاه، هل ستقولين لها نعم لا تعدي له ما يحتاج لأنه اسمعك كلمة لا ترضين عنها، هل ستقبلين ان تقشي المرأة فلذة كبدك.
هل ستقبلين ان تدفع المرأة ابنك الحبيب للهجرة و الاغتراب طلبا للمال، او فرار من الملال، حبيبتى ها انتي الان اخت و أم، فعاملي زوجك الحبيب بنفس الاحترام الذى تطلبينه لأخيكي، و أصبري على زوجك نفس الصبر الذى تتمنين ان تصبره زوجة ابنك عليك، فما أقرب الأيام و تجدين نفسك أما و جدة.
تمنياتي لك بكل الهناء كأخت و أم، و من قبل ذلك كزوجة.
ابقي معي ضد التيار عادل صيام
و انتظروني بمشيئة الله في: إلى زوج أختي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق