سألنى أحد معارفي لم لا تغير تليفونك المحمول
فقلت له لأنه هدية
قال: ما أكثر ما يأتيك من هدايا، فما سر هذه الهدية.
أعترف أن هذه الماكينة التى استعملها قد صارت قديمة بالفعل و عليا أن أقوم بتغييرها خاصة بعد ما صارت تتمتع به ماكينات التليفون الحديثة من امكانيات، لكننى أحتفظ بهذه الماكينة لأسباب كثيرة كلها أسباب نفسية لا علاقة لها بالتفوق التكنولوجي الذى حققته وسائل الاتصالات
لكنها الكثير من الذكريات الجميلة و البعض منها أليم لكننا نمر لكن من المؤكد أن منها أجمل لحظات العمر.
لأول مرة رن جرس هذه الماكينة كانت بين يديها.
أول رسالة قصيرة تلقيتها منها.
و كثيرا ما تحدثت إليها من هذه الماكينة.
و كل الرسائل التى تلقيتها منها ما زلت أحتفظ بها على هذه الماكينة.
و هجري لهذه القطعة الاثرية من تكنولوجيا عصر بائد يمثل لي أمر أصعب من هجر الوطن الكبير بلدي، و أصعب من هجر منزل قديم تربيت فيه لسنين طويلة من عمري ثم انتقلت لغيره، و الحق ان انتقالى لمنزل آخر كان أصعب ما فيه ليس تركي لكل ما حدث لي من ذكريات عمري في هذا المنزل بقدر ما كان من الصعب علي ان اترك هذا المنزل القديم لذكرى عدة أيام مرت بنا سويا في هذا الشقة القديمة الرطبة.
لا أجمل للرجل من أن تعشقه أمرأة و تترك الدنيا لأجله، بل و تترك منزل فاخر هو أقرب للقصر، و تأتي لتعيش معه في مكان أقل ما يمكن أن يوصف به أانه أقل من متواضع، بل و يفتقر للكثير من سبل العيش الكريم، في هذا المنزل الفقير عرفت ما معنى ان تحبك أمرأة و أن تقبل منك كل شيء، ففي هذا المزل جلسنا سويا على الأرض لنعد بعض اللوحات التى تلزمها لمذاكرتها، و جلسنا نكتب ابحاث للجامعة، و حلمنا سويا بأن نحوله لمكان أفضل .
نرحل لأقصى بقاع الأرض ننزل بأجمل فنادق الدنيا و يبقى هذا المكان الفقير الرطب يمثل لنا ذكرى هي من أجمل ما مر بحياتنا، نفترق و نغيب و نعرف أن كل منا هنا ينتظر اللقاء.
و أنا إذ أكتب الآن بعنوان إعتذار إلى غادة أعرف أن هذا الذى اكتبه ضمن صفحات من مذاكراتي قد لا يراه أى شخص لكنه يمثل نوع من الاعتذار لذاتي عن إقدامي على محاولة أختيار ماكينة تليفون أخرى غير تلك التى جاءتني هي بها، و لن أجعل رسالة الترحيب على أى ماكينة تليفون سوى "الحمد لله على غادة" فهي أجمل ما يمكن أن يحدث لرجل فى حياته.
فقلت له لأنه هدية
قال: ما أكثر ما يأتيك من هدايا، فما سر هذه الهدية.
أعترف أن هذه الماكينة التى استعملها قد صارت قديمة بالفعل و عليا أن أقوم بتغييرها خاصة بعد ما صارت تتمتع به ماكينات التليفون الحديثة من امكانيات، لكننى أحتفظ بهذه الماكينة لأسباب كثيرة كلها أسباب نفسية لا علاقة لها بالتفوق التكنولوجي الذى حققته وسائل الاتصالات
لكنها الكثير من الذكريات الجميلة و البعض منها أليم لكننا نمر لكن من المؤكد أن منها أجمل لحظات العمر.
لأول مرة رن جرس هذه الماكينة كانت بين يديها.
أول رسالة قصيرة تلقيتها منها.
و كثيرا ما تحدثت إليها من هذه الماكينة.
و كل الرسائل التى تلقيتها منها ما زلت أحتفظ بها على هذه الماكينة.
و هجري لهذه القطعة الاثرية من تكنولوجيا عصر بائد يمثل لي أمر أصعب من هجر الوطن الكبير بلدي، و أصعب من هجر منزل قديم تربيت فيه لسنين طويلة من عمري ثم انتقلت لغيره، و الحق ان انتقالى لمنزل آخر كان أصعب ما فيه ليس تركي لكل ما حدث لي من ذكريات عمري في هذا المنزل بقدر ما كان من الصعب علي ان اترك هذا المنزل القديم لذكرى عدة أيام مرت بنا سويا في هذا الشقة القديمة الرطبة.
لا أجمل للرجل من أن تعشقه أمرأة و تترك الدنيا لأجله، بل و تترك منزل فاخر هو أقرب للقصر، و تأتي لتعيش معه في مكان أقل ما يمكن أن يوصف به أانه أقل من متواضع، بل و يفتقر للكثير من سبل العيش الكريم، في هذا المنزل الفقير عرفت ما معنى ان تحبك أمرأة و أن تقبل منك كل شيء، ففي هذا المزل جلسنا سويا على الأرض لنعد بعض اللوحات التى تلزمها لمذاكرتها، و جلسنا نكتب ابحاث للجامعة، و حلمنا سويا بأن نحوله لمكان أفضل .
نرحل لأقصى بقاع الأرض ننزل بأجمل فنادق الدنيا و يبقى هذا المكان الفقير الرطب يمثل لنا ذكرى هي من أجمل ما مر بحياتنا، نفترق و نغيب و نعرف أن كل منا هنا ينتظر اللقاء.
و أنا إذ أكتب الآن بعنوان إعتذار إلى غادة أعرف أن هذا الذى اكتبه ضمن صفحات من مذاكراتي قد لا يراه أى شخص لكنه يمثل نوع من الاعتذار لذاتي عن إقدامي على محاولة أختيار ماكينة تليفون أخرى غير تلك التى جاءتني هي بها، و لن أجعل رسالة الترحيب على أى ماكينة تليفون سوى "الحمد لله على غادة" فهي أجمل ما يمكن أن يحدث لرجل فى حياته.
هناك تعليق واحد:
من هي هذه الغادة
إرسال تعليق