عن مجموعة قصص المستقبل
عندما صدر كتابي الأول ديوان شعر مواقف عشق
شعرت بفخر شديد فقد تم توزيع الكتاب بسرعة و تم استضافتي فى التليفزيون، و تلقيت الكثير من التليفونات على هاتفي الخاص ففي تلك الآونة لم يكن هناك سوى تليفون المنزل و كل ما تلقيته كانت تعليقات تثلج الصدر تلك التى تنقل لى نبض شباب و فتيات يقولون بعض الكلمات البسيطة لكنها في مجملها ترفع من معنويات الكاتب الذى يحاول أن يقل لهم تجربته ليساعدهم على ثقل وجدانهم الغض من خلال ما مر هو به مع توفير ما قد يتعرضون له من آثار سلبية للتجربة، قال لى أحد الآباء مرة أن ابنته تقرأ أحد كتبي و هي في منتهى السعادة و أنه حاول مناقشتها فيما تقرأ ففوجئ أن الكتاب أكبر بكثير مما عمرها لكنها تفهمه و تعلق عليه جيدا.
و لكن مع تغير الأحوال و السفر . لم يعد فى إمكاني الرد على التليفون بنفسي و تلقي نبض القارئ، و اعتدت على ذلك، عندما صدر كتابي الجديد مجموعة قصص المستقبل، عدت تصادف تواجدي في المنزل القديم، و فوجئت أن أحد القراء يتصل بالتليفون و أخذ فى مناقشتي عن بعض ما يراه في المجموعة و لكم كانت سعادتي عندما تلقيت هذا الاتصال فهناك من يحاول بعد أن يتحدث للكاتب و يقول له ما يراه فيما كتب.
و على الرغم انه اتصال واحد الذى تلقيت لكنه اسعدني كثيرا، كما يسعدنا في بعض الاحيان أن نجد تعليق على موضوع و لو كان مجرد جملة قصيرة، فهو نوع من التواصل الحقيقي، على الرغم انني لا اتخذ من التعليقات مقياسا لرواج الموضوع بقدر ما يشغلنى عداد المرور الذى يحدد كم شخص مر على الموضوع أو على الموقع بشكل عام
عندما صدر كتابي الأول ديوان شعر مواقف عشق
شعرت بفخر شديد فقد تم توزيع الكتاب بسرعة و تم استضافتي فى التليفزيون، و تلقيت الكثير من التليفونات على هاتفي الخاص ففي تلك الآونة لم يكن هناك سوى تليفون المنزل و كل ما تلقيته كانت تعليقات تثلج الصدر تلك التى تنقل لى نبض شباب و فتيات يقولون بعض الكلمات البسيطة لكنها في مجملها ترفع من معنويات الكاتب الذى يحاول أن يقل لهم تجربته ليساعدهم على ثقل وجدانهم الغض من خلال ما مر هو به مع توفير ما قد يتعرضون له من آثار سلبية للتجربة، قال لى أحد الآباء مرة أن ابنته تقرأ أحد كتبي و هي في منتهى السعادة و أنه حاول مناقشتها فيما تقرأ ففوجئ أن الكتاب أكبر بكثير مما عمرها لكنها تفهمه و تعلق عليه جيدا.
و لكن مع تغير الأحوال و السفر . لم يعد فى إمكاني الرد على التليفون بنفسي و تلقي نبض القارئ، و اعتدت على ذلك، عندما صدر كتابي الجديد مجموعة قصص المستقبل، عدت تصادف تواجدي في المنزل القديم، و فوجئت أن أحد القراء يتصل بالتليفون و أخذ فى مناقشتي عن بعض ما يراه في المجموعة و لكم كانت سعادتي عندما تلقيت هذا الاتصال فهناك من يحاول بعد أن يتحدث للكاتب و يقول له ما يراه فيما كتب.
و على الرغم انه اتصال واحد الذى تلقيت لكنه اسعدني كثيرا، كما يسعدنا في بعض الاحيان أن نجد تعليق على موضوع و لو كان مجرد جملة قصيرة، فهو نوع من التواصل الحقيقي، على الرغم انني لا اتخذ من التعليقات مقياسا لرواج الموضوع بقدر ما يشغلنى عداد المرور الذى يحدد كم شخص مر على الموضوع أو على الموقع بشكل عام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق