انتي تعرفين كل حقوقك، و سمعت عن واجباتك، و المشكلة ليست في المعرفة، المشكلة في الموقف المتحفز الذى تربى بداخلك دون أن تشعري، انك في بيت الزوجية يا حبيبتى لست في ميدان المعركة، أنتي في الجنة. نعم هذه هي جنتك و هذا الرجل هو سبيلك لهذه الجنة، لن تجدي من يحملك للجنة في الدنيا و الآخرة غير الزوج.
هكذا قال الحبيب صلى الله عليه و سلم للصحابية قال لها هو جنتك و نارك.
و لن اردد على مسامعك الكثير من الأحاديث النبوية التى من المؤكد سمعتيها من قبل، فأنتى تعرفين جيدا ما ورد عن الرسول صلى الله عليه و سلم من أحاديث في حق الزوج على زوجته، و لكن المشكلة أنك مع هذه الأحاديث كانت تلقى في اذنيك الكثير من المؤثرات السلبية التى تقول لك بشكل غير مباشر اكرهي هذا الرجل هو لا يستحق شيء بل في ما تقوله هذه الأحاديث الكثير من ضياع حقك و شخصيتك.
و صدقين أن هذا ليس بحق، أن حقك مصان و شخصيتك محفوظة، بل أن من صدروا لك هذه الأفكار التى تقول بحقوق المرأة المضهدة في الإسلام هم أنفسهم ما حالهم في بلدانهم، أليس من الأفضل لنا قبل أن نعتمد فلسفة ما و نمشي وراءها أن ننظر لمن سبق و أن صاروا عليها و إلى أى حال وصلوا.
ابقي معي ضد التيارـ عادل صيام.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق