http://www.foreca.com/

30‏/03‏/2010

ما ذنب وزير الداخلية – عادل صيام

ما ذنب وزير الداخلية – عادل صيام

المحكمة ترفض دعوى استخراج أوراق تثبت تحول طفلين من الإسلام للمسيحية

مصراوي - خاص - قضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة بعدم قبول دعوى أقامتها سيدة مسيحية والدة لطفلين ترغب في استخراج أوراق ثبوتية لهما مدون في خانة الديانة بها أنهما مسيحيي الديانة.

واستندت المحكمة في رفضها للدعوى إلى عدم وجود قرار إداري قابل للطعن عليه.

صدر الحكم برئاسة المستشار عادل فرغلي نائب رئيس مجلس الدولة.

كانت والدة الطفلين أندرو وماريو قد قالت في دعواها إن نجليها يدينان بالديانة المسيحية منذ ولادتهما وأن نزاعا شب بينها وبين والدهما الذي قرر تغيير ديانته إلى الإسلام واستغل وجود الطفلين بحوزته لفترة مؤقتة وقام بتحويل ديانتهما أيضا إلى الإسلام.

وأضافت في دعواها أنها صدر لها فيما بعد قرارات وأحكام قضائية نهائية بأحقيتها في الولاية على الطفلين وأن تؤول حضانتهما إليها فطلبت إعادتهما إلى الديانة المسيحية واستخراج شهادات ميلاد وأوراق ثبوتية تفيد ذلك إلا أن مصلحة الأحوال المدنية امتنعت فأقامت دعواها مختصمة فيها وزير الداخلية ورئيس المصلحة.

إلى هنا و ينتهي الخبر

و التعليق الواجب

الزوجة تشاجرت مع الزوج و كفرته في عيشته و اعلان تغيير ديانته سواء عن قناعة أو عن تحايل لكي يحصل على الطلاق، و كالمعتاد الأطفال يتحملون ذنب اختيارهم لهؤلاء الآباء!

فمن الممكن أن نفهم أن يتحمل الأبن جريرة ما فعله أبوه في التسرع في اختيار الزوجة، أو جريرة ما فعلته الأم أنها لم تصبر على زوجها، و أنها مشت خلف كل ما يكفله لها القانون من قوى تسمح لها بتشريد الزوج المسكين الذى لا حول له و لا قوة و لا حامي له من قوانين حماية حقوق المرأة، و لكن يبقى التساؤل الحائر.

أنتم تزوجتم ولم يحضر ذلك وزير الداخلية، و أكيد تطلقتم و هو ليس طرف في أى خلاف بينكم، فما ذنب وزير الداخلية حتى ترفع عليه دعوى قضائية.

ليست هناك تعليقات: