أول مرة
فيلم حين ميسرة عادل صيام ADEL SEYAM
صيحة من القبح
و هنا لا اقصد إلى ما يعرضه الفيلم من الصور الجنسية و الشذوذ و خاصة السحاق في الفيلم
فالسينما و الفن عموما أى فن لم يكن يوما مروجا للقيم الأخلاقية السامية.
بل إن مهمة الفن هو أن يفاجئ الناس بصور صادمة لمشاعرهم
و لكن الفن في الحقبة الرومانسية كان يفجأنا بالصور الجميلة الصارخة
حتى أن الإنحلال الذى روجت له السينما من قبل كان من خلال تقديم صور مرحة تدعو للسعادة و الانبساط
و كانت هذا التقديم يعتمد على الصورة العارية و القبلات و عرض البطل و البطلة على شاطئ البحر أو في حديقة
و بالتالى فكنت ترى صورة قد لاتوافق عليها و لكنك تنسحب معها و تنشد إليها بفعل ما تقدمه لك من جمال
و قد تتوحد مع البطل و تشعر ببعض التفريج عن ما تعانيه من مشاكل
و لكن ما يقدمه لنا حين ميسره هو صورة قاتمة للغاية
مقرفه و مقززة
فبداية من الحوار الغير محترم بين البنت و أمها حيث تقول البنت لأمها على سبيل المثال - يا اما انتي انقطعت عنك الدورة من عشر سنين -الكثير من السباب الذى يتردد في جنبات الحوار
و نحن لا نطالب الفيلم ان يردد لنا الأحاديث النبوية عن مكانة الأم و لا نطلب من اي سينما أن تحمل راية الداعية للاخلاق الحميدة،
هل هذا الحوار يدور بالفعل في أي مستوى من مستويات حياتنا اليومية في المجتمع المصري؟
الفيلم لم يقززني بصورة بشعة من خلال الصورة و لكنه نجح في ذلك من خلال الحوار.
قصة الفيلم من أولها لآخرها عبارة عن تجسيد للقهر، و لكن هذا التجسيد من الممكن أن يتم من خلال حوار مختلف.
سينمائيا الفيلم لا غبار عليه و لكن رسالته تدعو للكائبة و الحزن.
الفيلم لا يدعو للفجور السعيد بل يدعو للفجور الكئيب. أو بقول آخر هو لا يدعو للفجور بحثا عن السعادة و الترويح عن النفس بل هو الفجور الناجم عن الضغط و الكبت و الحرمان.
و الجنسية المثلية في الفيلم لم تتعدى مشهد او اثنين فغادة عبد الرازق تتحرش جنسيا بسمية الخشاب أمام المرآة ثم تجري سمية إلى السرير لتنام لكن غادة تتبعها و تطفيء النور و تحاول ممارسة الجنس معها في الظلام فتأتي الجملة الحوارية التى ظهرت في اعلانات الفيلم “هو انتو ملقتوش غير جسمي، تطمعوا فيه رجالة ونسوان”، فيما ترد عليها غادة بحدة “هو انت عندك غيره يا روح أمك”
و كما قلت أن الحوار مقزز فالمرأة التى تتحرش بأخرى عندما تجد منها صدا لم تحاول استمالتها بكلمة حنونة تجرها بها للرذيلة بل قالت لها هوا انت عندك غيره يا روح أمك
ADEL SEYAM
عادل صيام
فيلم حين ميسرة عادل صيام ADEL SEYAM
صيحة من القبح
و هنا لا اقصد إلى ما يعرضه الفيلم من الصور الجنسية و الشذوذ و خاصة السحاق في الفيلم
فالسينما و الفن عموما أى فن لم يكن يوما مروجا للقيم الأخلاقية السامية.
بل إن مهمة الفن هو أن يفاجئ الناس بصور صادمة لمشاعرهم
و لكن الفن في الحقبة الرومانسية كان يفجأنا بالصور الجميلة الصارخة
حتى أن الإنحلال الذى روجت له السينما من قبل كان من خلال تقديم صور مرحة تدعو للسعادة و الانبساط
و كانت هذا التقديم يعتمد على الصورة العارية و القبلات و عرض البطل و البطلة على شاطئ البحر أو في حديقة
و بالتالى فكنت ترى صورة قد لاتوافق عليها و لكنك تنسحب معها و تنشد إليها بفعل ما تقدمه لك من جمال
و قد تتوحد مع البطل و تشعر ببعض التفريج عن ما تعانيه من مشاكل
و لكن ما يقدمه لنا حين ميسره هو صورة قاتمة للغاية
مقرفه و مقززة
فبداية من الحوار الغير محترم بين البنت و أمها حيث تقول البنت لأمها على سبيل المثال - يا اما انتي انقطعت عنك الدورة من عشر سنين -الكثير من السباب الذى يتردد في جنبات الحوار
و نحن لا نطالب الفيلم ان يردد لنا الأحاديث النبوية عن مكانة الأم و لا نطلب من اي سينما أن تحمل راية الداعية للاخلاق الحميدة،
هل هذا الحوار يدور بالفعل في أي مستوى من مستويات حياتنا اليومية في المجتمع المصري؟
الفيلم لم يقززني بصورة بشعة من خلال الصورة و لكنه نجح في ذلك من خلال الحوار.
قصة الفيلم من أولها لآخرها عبارة عن تجسيد للقهر، و لكن هذا التجسيد من الممكن أن يتم من خلال حوار مختلف.
سينمائيا الفيلم لا غبار عليه و لكن رسالته تدعو للكائبة و الحزن.
الفيلم لا يدعو للفجور السعيد بل يدعو للفجور الكئيب. أو بقول آخر هو لا يدعو للفجور بحثا عن السعادة و الترويح عن النفس بل هو الفجور الناجم عن الضغط و الكبت و الحرمان.
و الجنسية المثلية في الفيلم لم تتعدى مشهد او اثنين فغادة عبد الرازق تتحرش جنسيا بسمية الخشاب أمام المرآة ثم تجري سمية إلى السرير لتنام لكن غادة تتبعها و تطفيء النور و تحاول ممارسة الجنس معها في الظلام فتأتي الجملة الحوارية التى ظهرت في اعلانات الفيلم “هو انتو ملقتوش غير جسمي، تطمعوا فيه رجالة ونسوان”، فيما ترد عليها غادة بحدة “هو انت عندك غيره يا روح أمك”
و كما قلت أن الحوار مقزز فالمرأة التى تتحرش بأخرى عندما تجد منها صدا لم تحاول استمالتها بكلمة حنونة تجرها بها للرذيلة بل قالت لها هوا انت عندك غيره يا روح أمك
ADEL SEYAM
عادل صيام
هناك تعليقان (2):
الحوار مقزز فالمرأة التى تتحرش بأخرى عندما تجد منها صدا لم تحاول استمالتها بكلمة حنونة تجرها بها للرذيلة بل قالت لها هوا انت عندك غيره يا روح أمك
الجنسية المثلية في الفيلم لم تتعدى مشهد او اثنين فغادة عبد الرازق تتحرش جنسيا بسمية الخشاب أمام المرآة ثم تجري سمية إلى السرير لتنام لكن غادة تتبعها و تطفيء النور و تحاول ممارسة الجنس معها في الظلام فتأتي الجملة الحوارية التى ظهرت في اعلانات الفيلم “هو انتو ملقتوش غير جسمي، تطمعوا فيه رجالة ونسوان”، فيما ترد عليها غادة بحدة “هو انت عندك غيره يا روح أمك”
إرسال تعليق