25/01/2010


« Depuis l'aube des temps, sur toutes les planètes de toutes les galaxies de notre univers, combien de civilisations ont pu naître, plonger leurs regards dans la nuit, poser les questions que nous posons, et puis s'évanouir comme un souffle de vent ? »
Gilbert Choquette

21/01/2010

فيلم دكان شحاته كلاكيت أول مرة بقلم عادل صيام


فيلم دكان شحاته

أول مرة بقلم عادل صيام


كنت كلما جاءت الفرصة لمشاهدة فيلم دكان شحاته لا أجد في نفسي الرغبة في مشاهدة الفيلم و كان هذا لمجرد فكرة مسبقة لدي كونتها عن بطلة الفيلم هيفاء وهبي قلت لنفسي ما الذى سأراه في فيلم من بطولة هيفاء وهبي غير تأكيد لتغنجها المفتعل الزائد عن الحد و الغير مبرر أمام الكاميرات لمجرد جذب العيون الجوعي و حثهم على دفع ثمن تذاكر حفلاتها و بالتالى فهي الآن تدخل لنشاط جديد و هو التمثيل لتمارس نفس الدور، و قلت لنفسي ان الشركة المنتجة تستخدم المعنية لضمان جذب الرواد إلى شباك التذاكر لمجرد مشاهدة هيفاء وهبي و لن يكون الفيلم فيه اي إضافة لا لي و لا لأي مشاهد أيا كان مستواه الثقافي.

و في يوم لم أجد لدي اي شيء لمشاهدته غير هذا الفيلم كل ما لدي من مادة فيلمية قد شاهدتها و ربما عدة مرات فلم أجد بدا من أن أقدم على مشاهدة فيلم دكان شحاته، و كانت المفاجأة.

فا الفيلم يكاد يكون خالى من المشاهد المثيرة جنسيا على الرغم من أن المخرج لم يفوت فرصة وجود هيفاء و هبي ليستثمر ذلك بوضع مشهد أو اثنين فيهم قبلات و عناق بين البطل الفيلم شحاته و حبيبته بيسه.

و لكن هذه المشاهد تعتبر جيدة و لها مبرر درامي على العكس من الكثير من المشاهد الأخري، فالفيلم على الرغم إن أساس القصة إنسانيا يعد أساسا جيد لعمل فيلم ناجح، لكن الخلط بين الأحداث السياسية ودراما الفيلم هوا ما جاء بشكل غير مبرر كما أن هناك الكثير من التكرار لمشاهد في الفيلم لا نعرف لها مبرر.

و الحشو في الفيلم جعله متخم بالكثير من الأشياء غير المترابطة، فبداية عقد الفيلم قائمة على قصة يوسف الصديق الذي يكرهه إخوته نتيجة لمحاباة الأب له و أنه من أم أخرى، ولكن عندما يكبر الأبناء و لأن الفيلم يود أن يجعل للمرأة دور محوري في الفيلم نجد أنفسنا أمام قصة أخرى من قديم الأزل و هي قصة هابيل و قابيل
حتى ان الأخ يقتل أخاه انتقاما منه لمجرد ان المرأة التى يحبها مال قلبها لأخيه .

الكبسولات المحشورة في الفيلم علي هيئة جمل قصيرة تأت على هيئة حوار بين الممثلين في الفيلم على الرغم أنها بمفردها ذات معني لكن تشعر إنها داخلة على الفيلم فالأب يقول لأبنه حرك صورة ناصر لتغطي الشرخ، الفكرة جيدة و مركزة و أداء الممثلين لها جيد جدا، و لا تشعر ان لها ضرورة في سياق الدراما غير ان المؤلف أو المخرج قررا أن يحمل لنا هذا الأب الصعيدي هذه الرسالة في ان الرئيس جمال عبد الناصر ـ في ذمة التاريخ ـ هو من حاول مدرة الشرخ، و انه لم يستطع لأن الشرخ كان واسعا، و كبسولة أخرى يقول العبقري عبد العزيز مخيون عن الرئيس أنور السادات : ربنا يسامحه، و نفهم من ذلك ان المخرج و ربما كل القائمين على الفيلم يميلون لحكم ناصر أكثر من حكم السادات، و لكن في نفس الوقت كغيرهم من الرافضين للواقع لابد أن لا يقبلوا الرئيس مبارك ، و ذلك من خلال ما يعرض في الفيلم عن قول الرئيس ان فترة حكمه لن تستمر أكثر من فترتين، مشاهد عن مجاعة في مصر و الناس تثور و توقف القطار المحمل بالقمح لسرقته المشهد معمول بحرفية شديدة و لكن ما علاقة هذا بقصة الفيلم حتى لم نرى اى من الأبطال يتحدث في السياسة، إلا جملة يقولها الأب الصعيدي لصاحب الفيلا أنا هنا من أيام ما والدك كان بيقعد في الفيلا دي مع النحاس باشا.

و ننتظر ان يكون لهذا الرجل الذى ورث فكرا سياسيا عن والده و عن ما كان يدور في البيت الذى تربى فيه لكننا لا نجد له أي دور محرك في البعد السياسي المحشور في الفيلم، و لكن البعد الوحيد لدور عبد العزيز مخيون و الذى ادى الدور بكل حرفية فهو رجل من عمالقة الأداء التمثيلي، و المنحة التى منحها للأب المتمثلة في جزء من حديقة الفيلا التى يمتلكها هذا الدكتور هي تطور طبيعي لموقف العداء الذى يتخذه الإخوة من أخيهم . حيث يطمعون في الحصول على الرث كله لأنفسهم.

و إذا قبلنا حقيقة أن بني آدم لا يملأ عينه سوى التراب، فلن نطالب المؤلف و المخرج بأى مبرر في ان يسرق الأخوة ميراث اخيهم حتى بعد ان صار ثمن الأرث مليون جنيه كان من الممكن أن يأخذ كل منهم حقه فقط و يعطون للثالث حقه و يبتعدون عنه و يعيشون في سلام.

الفيلم من الناحية الإنسانية جيد جدا ، و الأبطال محمود حميده يرتفع أداءه للدور إلى مصاف الدرجة الأولى من الممثلين الذين أدو دور الأب الصعيدي أذكر منهم الآن على سبيل المثال محمود ياسين، غادة عبد الرازق تثبت انها ممثلة حقيقة في الكثير من مشاهد الفيلم، فالدور خالى من أى إغراء أو دلال الأنثى بل هي الأخت الصعيدية التى تجعلك تحترمها و تقدر الشخصية و تتعاطف معها. أداءها لمشهد نهاية الفيلم و هي جوار جثة أخيها المقتول مشهد في منتهي الرقي في الأداء حتى انها تخطف بصرك عن كل ما حولها من صراخ. المبدعة المفاجأة هيفاء وهبي كممثلة لو وجدت المخرج الذى يسيطر عليها كممثلة و لا تتمرد عليه في بعض المشاهد تكون ممثلة جيدة، فهي في القليل جدا من مشاهد الفيلم التى نشعر فيها انها خرجت من عباءة الدور و تفرض علينا هيفاء المتغنجة التى تصطنع أنوثة و رقة مبالغ فيها.

هيفاء وهبي لو لم يحاولوا استغلال طغيان فكرة انها المغنية الراقصة التى ستجذب المشاهد لشباك التذاكر و قد تعمد المخرج ألا يصدم المشاهد فوضع مشهد رقصة ادتها هيفاء على انها هيفاء و المشهد في ذاته لا نستطيع ان نقبله دراميا إلا إذا قبلنا أن الفيلم يقول لنا أن المجتمع كله أصبح ممسوخ فلا يوجد اي عقل يقبل أن رجل صعيدي سيطلب من اخته ان تقوم ترقص لخطيبها بعد قراءة الفاتحة، و لا نعرف ما معنى ان ترقص ثم يتحول الأمر لشجار بين الأخ و العريس، مشهد آخر يستغل فيه المخرج هيفاء وهبي تجاريا و لو ان للمشهد مبرر فالمرأة المحرومة من حبيبها تعود للمنزل و تتزين و تلقي بنفسها على الفراش و نراها في حضن حبيبها و في هذه اللحظات أيضا تخرج لنا هيفاء لتطغى على بيسة، ثم نفاجأ كالمعتاد أن المشهد كله مجرد تخيل من المرأة المحرومة من الحبيب.

بعض الأفكار في الفيلم تعرض حقائق لها معني بعيد فالابن العاق الذى لم يسأل عن أبيه جاء من أمريكا و لابد أن يكون من أمريكا و يبيع البيت و الأرض لسفير دولة أجنبية يعني من سيملك الأرض هوا رجل أجنبي و البركة في التربية الأمريكاني، و المال الكثير الذى لا يأت إلا و معه اللعنة الكبيرة.

شخصية البطل التى لا اعرف إن كان المخرج يقصد بها عموم الشعب هي شخصية مسرفة في التسامح الذى لا مبرر له فلا رأيناه يتعلم الدين الذي سيكون وازعا له على هذا التسامح و لا رأيناه يقرأ في أى فلسفة، اللهم جملة واحدة يقولها له الدكتور صاحب الفيلا أن يعمل على الحفاظ على علاقته طيبة بإخوته و لا يجعل أبوه يفرق بينهم

يبقى لنا الدافع الوحيد الذي قد يبرر سلوكه المتسامح على طول الخط بحسب ما يعرضه الفيلم هو الضعف، فالفيلم يعرض لنا انه الأخ الأضعف دائما الغير ماهر في التجارة، و الذى يسقط على الأرض لقلة خبرته في العمل.

و لقد ضربه إخوته جوار قبر أخيه، و لا اعرف لماذا لم يفكر هذا الأخ المهضوم الحق في أن يلجأ للبوليس على سبيل او لمحامي، فهو حاصل على دبلوم و من المفترض ان لديه من التعليم ما يسهل له معرفة حقوقه و معرفة ان الحقوق يحميها القانون، بدلا من ان يذهب لينام امام الدكان في الشارع، و يأتى الأخوة غير المتعلمين ليمكروا له و يدخلونه السجن، و قمة الإسراف في جعل الاخ متسامحا من المخرج و المؤلف ان يخرج هذا الأخ من السجن باحثا عن إخوته ليراهم و يعيش معهم مسامحا إياهم دون ان نجد اي مبرر لذل خلال فترة السجن كان يقابل رجل حكيم يغير له من رد الفعل الطبيعي بالإحساس بالنقمة على من ظلموه، والوجه الملازم لشخصية البطل هو شخصية البطلة التى تحبه حتى سقوطه ميتا و لا نعرف السبب وراء ذلك، و لا نظن ان هذا النموذج موجود الآن في الحياة فقد أقدمت على حرق نفسها، و القت بنفسها من شباك المنزل لتسقط مكسرة العظام، إعلانا عن رفضها الزواج و الحبيب مسجون، و بعد ان يبيعها اخوها تمتنع عن زوجها و تأبى ان يلمسها حتى يتهموها في شرفها، ثم يلتفون من حولها حتى يتمكن الزوج المرفوض من اغتصابها، تحية لأداء هيفاء وهبي دورها و لكن المقصر هو السيناريو و الإخراج.

و عندما يخرج المسجون من سجنه نفاجأ أنه أصبح ذا قوة لا نعرف لها مصدر، ربما من سماعه للسيرة الهلالية يدخل فى المشاجرات في الشارع و يضرب أرباب السوابق، و يتشاجر معهم و يخلص احدهم و يحملهم للمستتشفى لينقذ حياته، و هذا الشخص ذاته يخشى منه ان يستولى على مكانه في موقف السيارات فيحاول من بعد جرحه لكنه يتفوق عليه و يربطه في عمود و لا يحله الا بعد ان يتعهد له بالبحث عن إخوته.


الاب يقول لأولاده عين واحد منكم هاتنجرح ، و هنا نرى ان المتحدث هو محمود حميده بثقافته و ليس الاب الصعيدي الذى يجب ان يقول هاتخرم مثلا او تنفخت

الأب يقول لابنه شحاته عايز اقعد مع ذاتي : و للمرة الثانية نجد ان محمود حميدة يتلكم بدلا من الرجل الصعيدي و لايوجد من يرده سواء كاتب أو مخرج، اي صعيدي هذا الذى يقول لابنه اقعد مع ذاتي، الاقرب ان يقول اقعد مع نفسي.

. أجمل ما في الفيلم هو الموسيقى التصويرية و الأغاني المصاحبة لمشاهد الفيلم على اختلافها. وأداء الممثلين كل في دوره، و مشاهد المجموعات التى تصورر للثورات التى يتمناها المخرج، و التى نتمنى الا تحدث بمصر.

تحية حب و تقدير لكل القائمين على الفيلم و المشاركين فيه فقد حاولوا و قدموا عملا ابداعيا، وكتابتي عنه هي مجرد رأي قد يشاركني فيه غيري و قد يلفت نظر آخرين لهذه الأفكار التى ترات لى عن الفيلم.

18/01/2010

فيلم ادرينالين

فيلم ادرينالين

مقال بقلم عادل صيام


لا أعرف مدى نجاح الفيلم من الناحية التجارية و كم حقق من الايرادات
و لم أقرأ رأي النقاد و الكتاب المتخصصين في شئون السينما عن الفيلم
لكن كعادتي كلما شعرت بالرغبة في الكتابة عن فيلم أكتب عنه من وجهة نظري الخاصة اكتب لتفريغ شحنة من الشعور بالرغبة في الكتابة و انا لا تجمعني اي مصلحة بالقائمين على انتاج الفيلم ولا أعرف اي من الأبطال أو الممثلين في الفيلم إلا من خلال أعمالهم على الشاشة، بل إن بعضهم بحثت لكي اعرف اسمه و اكتبه

و المخرج محمود كامل قد جمع خلطة سحرية للنجاح فالقصة التى كتبها محمد عبد الخالق تجمع في ثناياها خلطة بين التشويق العلمي و بعد ميتافيزيقي و الجريمة التى تشدك و الحركة التى تجلعلك تلهث وراء مطاردات من مختلف الأنواع ، فأنت بتقمصك لدور أبطال الفيلم تطارد بعقلك و تجري خلف المجرم و تشتبك معه في عراك

فأنت تطارد قاتلة و فجأة تجد أن القتيل ما زال حيا
و هذا القتيل الحي ليس نهاية الجريمة فهذا الشخص الحي هو من كنا نظن انه القتيل لكن ما زالت لدينا جثة و على رجل البوليس الذى يلعب دوره العبقرية السينمائية البطل بكل المقاييس خالد الصاوي الذى يعكس لنا كل خبراته في التمثيل من خلال أدواره السينمائية فخالد الصاوي يعرف كيف يتعامل مع الكاميرا و يتحرك بكل حرفية مستفيدا في ذلك من خبرته السابقة في الإخراج المسرحي و خبرته التى حصل عليها كعمله كمخرج تلفزيوني و كمساعد مخرج في بعض هذا البطل المبدع و كلمة بطل هو جدير بها على كل المستويات فالفيلم يعتبر بطولته و الدور الذى يؤديه هو دور رجل بوليس بطل بمعنى الكلمة هو رجل البوليس الذى يود أن يصل للحقيقة فالحقيقة هي الثمن الحقيقي لتعبه و عمله فإن كان كل ما يعمله رجل البوليس من تحريات قد ينهي القضية من خلال المستندات التى تقدم قاتل معترف بجريمة القتل و لكن لا تقدم الحقيقة كاملة فهو لم يتقاضى أجره من راحة البال التى لن يحصل عليها إلا بتقديم الحقيقة بكل تفاصيلها و لو كانت تفصيلة بسيطة داخل قضية كبيرة و الآن تجد نفسك مع خالد الصاوي الضابط تطاردون شيء هلامي يصعب الإمساك به و أنت لم لم تتوقف عن اللهاث وراء الجثة التى لا نعرف لمن فلا أنت و لا البوليس تعرف من القتيل ، و القاتل المعترف لا يقدم اي معونة، قد تقود لشخصية القاتل، و لا ننسى أن نقول ان زوج الطبيبة صاحبة الشقة التى وجدنا فيها جثة القتيل، و الذى ظن البوليس في البداية انه القتيل، و اكتشفنا من بعد انه ما زال حيا، تنقلب الأمور و يصبح هذا الزوج بدلا من إن كان مقتولا صار هو المتهم بالقتل، و قد اعترف بقتل الضحية على خلفية ظنه أن زوجته تخونه معه، و يلعب دور هذا الزوج رجل بارع هو الفنان سامح الصريطي، الذي يؤدي دوى الزوج في شرفة ببراعة، يعترف بقتل الرجل و لكنه لا يقدم اي معلومات عن شخصية القتيل، و هنا يأتي دور عبقري آخر من عبقريات التمثيل و الفنان محمد شومان الذى يقوم بدور طبيب شرعي عبقري اسمه الحلواني يلجأ إليه الضابط أبو الليل و هو اسم الضابط ذو الضمير الحي الذى يلعب دوره خالد الصاوي و يترك الطبيب أجازته في ايامه الأولى من الزواج و يذهب ليقوم بتشريح الجثة بحرفية و عبقرية و يصل لملاحظات عبقرية تذكرنا بقضايا حلقات كولومبو و القصص العالمية لأجاثا كريستي و الجدير أن نقول ان كاتب القصة محمد عبد الخالق هنا لا يقل حرفية عن الكتاب العالميين فهو قد وضع العقدة الفنية و عقدة الجريمة بحرفية و بما أننا لسنا في حاجة لتقليد كولومبو أو غيره فقد وضع الكاتب قصته بالشكل الذى يتماشي مع الواقع الحالي في بلدنا فرجل البوليس يقوم بدوره و عالم التشريح يقوم بدوره.
الباب المغلق في وجه رجل البوليس من خلال التحريات يفتحه الطبيب الشرعي حيث يقول له أن المريض كان يعاني من مرض في الكبد كما أنه قام بتركيب درس في فكه بحرفية جيدة و على هذا فهناك طريق ممكن ان تسير فيه التحريات من الممكن ان يبحثوا لدى أطباء الأسنان و أطباء الكبد و ربما يصلون للشخص الذى يمثل عامل مشترك بين طبيبين و يكون قد اختفي فيكون هو هذا الشخص في الغالب، و لا يمكن ان نتصور ان بحث كهذا سيكون سهل، و هذا ما يؤكده لنا الحوار الدائر بين الضابط أبو الليل و الطبيب الشرعي الحلواني.

بعد الكثير من البحث يتأكد لضابط البوليس ان شخصية القتيل هي لرجل كان يعمل في المستشفي التى كانت تعمل بها الطبيبة زوجة القاتل و التى تلعب دورها الفنانة غادة عبد الرازق، عبقرية أخرى في التمثيل تذكرنا ببطلات السبعينيات اللاتي برعن في تقديم معاناة المرأة، التى قد تنجرف لعلاقة محرمة و قد تسقط في الجريمة.

الآن أصبح لدينا جثة نعرف اسم صاحبها، و صاحب الجثة يعمل في نفس مكان عمل الزوجة، و حارس العقار يؤكد تردده، و الزوج اعترف انه قاتل الجثة الموجودة في غرفة نوم زوجته، فالقضية منتهية، قتيل و قاتل معترف بالقتل.

أمر هام في تلك القضية و هو ان الجثة تم تشويهها و هذا هو ما أعاق البوليس في التعرف عليها بالطرق المعتادة، لا وجه و لا بصمات أصابع. الزوج القاتل انتقاما لشرفه اعترف بالقتل، لكنه لم يتعرف على الجثة عند عرضها عليه، و أنكر قيامه بالتشويه.

و حاول المحقق أن يأخذ منه اعتراف بأنه قام بتشويه جثة القتيل، لكنه اعترف بالقتل و ينكر تشويه الجثة، و أمام طيلة الوقت، يضطر الضابط لتسليم القضية للنيابة، و النيابة ترفع القضية للمحكمة
و يصدر عليه الحكم بالإعدام، و هو معترف بالقتل و يقول انه قتل في لحظة ضعف، و نادم على ما فعل، و مستعد لتلقي العقاب، لكنه ينكر قيامه بتشويه.

لا ننسى ان القصة كما قدمت لنا دور ضابط البوليس المتفاني في عمله قدمت لنا التوازن الطبيعي من خلال زميله الذى يود إنهاء القضية على أى وجه، وقدمت لنا الطبيب الشرعي العبقري و قدمت لنا الطبيب الشرعي الذى تشاجر مع الضابط لأنه لا يستطيع ان يقدم له أى خيط يساعده في التحقيق او البحث عن شخصية القتيل .

و الزوج يحاول الإصلاح يقول لها نعطي أنفسنا فرصة أخرى و هي تقول حاولنا و فشلنا، و لازم نسيب بعض دلوقتي ، و ينصاع هو لرغبتها و يقول انا ما بقتش شايف صح اللى كان بيننا ما بقاش موجود دلوقتي يبقى لازم نسيب بعض.

و سامح الصريطي يقدم لنا دور الزوج الطيب المحترم الذى يحب زوجته، و ما أن عرف انها هي المتهمة بجريمة القتل، تقدم بنفسه ليعترف بجريمة القتل ليخرجها من سجنها و ليخرجها فقط من الحبس و هذا ما يظهره الحوار بين سامح الصريطي و خالد الصاوي بقوله: اتهمتوا منال بانها قتلنى و شوهة جثتي و انا اهه قدامك سليم يبقى تفرجوا عن منال . و هنا لابد ان نشيد بالكاتب الذى يقدم هذه التركيبة في شخصية الزوج فهو فنان رسام و نحات كله مشاعر و حب، و هذا ما جسده الفنان سامح الصريطي بفنية و عبقرية.

و نشيد ثانية بكاتب القصة الذى يقدم لنا شخصية الزوجة الثابتة التى وقفت عندما قام زوجها بطعن القتيل ظنا منه انه عشيقها ، ثم بقيت ثابتة و اتصلت بعشيقها الذى قال جاء و قام بالإجهاز على الرجل المطعون و قام بتشويهه ثم انصرفت. بهدوء إلى الشاليه الذى تملكه في مكان نائي،
و عندما توصل البوليس لها و قاموا بإحضارها و قالوا انهم يظنون ان الجثة جثة زوجها تماشت معهم و قالت انها لا تصدق انه مات و أجهشت في البكاء الذى يكاد يقنعك بأن الزوج هو القتيل و إنها لم تقتله، و بعد ذلك ينكشف لنا ان زوجها حي، و في نهاية الفيلم نعرف انها كانت تعرف انه القتيل شخص آخر غير زوجها، و لكنها بثبات شديد واجهت التحقيق و ضللت المحقق، و هنا نلاحظ أن الكاتب جعل لشخصية الزوجة بعدا هاما يبرر لنا ثباتها امام كل هذا و هو أن هذه الزوجة قد اعتادت على رؤية الدم، و هذه حبكة جيدة من كاتب القصة. و رباطة جشأها تستمر عبر مشهد آخر من الكذب المتقن زوجة خائنة لكنها انجرفت للجريمة هي لم تقد ان تكون ضلع في جريمة يعاقب زوجها عليها بالإعدام، و لكنها تثبت على موقفها من إنكار علمها بأي شيء حتى عندما يذهب لها الضابط و يقول لها ان زوجها قد تكون عقوبته الاعدام تنهار و تبكي و لكن هي الوحيدة التى تعرف على اي شيء كانت تبكي؟ كل دا ما كنش لاوم يحصل من الأول، و لكنها لم تقل اي شيء يفيد هذا الرجل المحكوم عليه بالإعدام.

و لكن المخرج يود أن يقول لنا انها مجرمة و لذا بعد مشهد صدور حكم الاعدام على زوجها، نجد الضابط يضع سلاحه الميري في الجيب حزامه من الخلف و الطبيب الشرعي يجلس في مكان عمله و هو في حالة من عدم الرضا شاردا البال و مفكرا يكون ثم تنتقل الكاميرا على يد غادة عبد الرازق التى تمتد كيد ستأخذ سكينا لتطعن به ضحيتها و صوت المبدعة غادة عبد الرازق المثقل بالتعب و الهم و في لمسة من التغنج تتصل بمجهول و تقول له : ألوووه انته ماجتش ليه ...... طيب انا مستنياك في الشاليه، باي باي و مشهد لمنضدة جميلة عليها فواكه شهية و زجاجة خمر. ثم تجلس شاحبة الوجه امام المرأة، و صوت نفير سيارة ـ كلاكس ـ تفتح غادة عبد الرازق نافذة علوية و تنظر و على وجهها ابتسامة من وجدت شخص تفتقده.

تنتقل بنا الكاميرا على سامح الصريطي بالبذلة الحمراء المخصصة لأنتظار الإعدام يتقلب في نومته ثم يقوم و هو يشعر باختناق، و ربما الباعث على ذلك امر من اثنين، اما شعوره بتواصل الخيانة، او شعوره ان زوجته قد قتلت. فمن المؤكد انه لم يكن خائفا من الاعدام فهو على قناعة انه قد قتل في لحظة ضعف و مستعد للموت جزاءا لذلك.



المشهد التالى الضابط يتصل بمنزل أهل زوجته حيث تعيش و تجيبه هي يحاول الإصلاح معها لكن من الواضح انها ترفض ، فيقول لها طب يا ستي انا آسف إني بحاول تاني ، فينهي الحديث معها و يطلب الحديث مع ابنه يوسف الذى يخاطبه بمنتهي المرح و يعده بان يكونوا سويا في وقت قريب. و حواره معه اداءا و كتابة في منتهي الحرفية فانت تشعر انه بالفعل اب بعيد عن ابنه و يتحدث معه و يوصيه بالعناية بنفسه و بوالدته و يقوم ليمارس بعض تمارين الملاكمة و هي هنا و ان كانت تفريغ لشحنة من الغضب الداخلى إلا ان هذا المشهد يعكس لنا البنية الرياضية الجيدة للضابط التى نحتاج لها فيم بعد في مشهد آخر و هو يطارد مجرم و يحتاج لملاكمته و ضربه للسيطرة عليه. فالقصة و السيناريو و ترتيب المشاهد كلها موظفة توظيف جيد، و لا يوجد مشهد إلا و له معنى و بعد داخل النسيج الدرامي للفيلم.

بعد ثالث تطرحه لنا قصة الفيلم و هو ان المرأة أصبحت مقدمة على الطلاق أكثر من الرجل و تسعي له فهي بعد عدة سنوات من الزواج ـ لم تعد تمتد لسبع سنوات ـ تجد ان الزوج لا يقدم لها الراحة و تحسب حساباتها فتجد انه بمنطق المكسب و الخسارة ستحصل على شقة و نفقة و ستصبح حرة و بالتالى تقدم على طلب الطلاق و شخصية البطل في القصة و هي رجل البوليس يعاني من هذه المشكلة و زميله اياد نصار يعايره بفشله الموشك في زواجه، و السبب في هذا الفشل انه رجل متفاني في عمله، فالزوجة تتصل به و هوا يحقق في قضية بها قتيل مشوه و لا يجد لها اي خيوط لحلها و يعتذر لها عن الذهاب معها حقا انه تكلم معها بحدة قائلا لا يا سلمي مش هاروح المشوار دا و الفيلم لا يعرض لنا دراما اجتماعية و لكن فقط يعطي فلاشات ضوئية على مشكلات داخل المجتمع و بالتالى لأن الزوج اعتذر ـ بحدة ـ مرة و أخرى و هي تلاحقه باتصالات تليفونية في عمله لم يكن في ماخور او ملعب كرة و بالتالى طلبت الطلاق.

و تركها عند اهلها لتراجع نفسها و لكن كعادة الأهل الآن يقولون انها مصممة على الطلاق، و هم لا يردونها عن فكرتها، ما دام القانون سيعطيها نفقة تعيش بها، فلا مانع لديهم، فهم من البداية زوجوها ليكون لها من يدفع لها قوتها و يخف عنهم نفقاتها، فإذا كانت ستعود و معها مصدر للنفقة فلا بأس، أنا لا اقول ان كل حالات الطلاق تنطوي على هذا الفكر لكن اغلبها يميل الى ان الزوجة لن تفقد الكثير بل ربما ستكسب ماديا أكثر لو حصلت على الطلاق.

في القديم كانت المرأة عندما تتجرأ على طلب الطلاق من رجل سكير عربيد يلومها أهلها، و المجتمع أجمع ينبذها، بل و كان عليها ان تصبر على مر العشرة مع رجل فاسق حتى لا تلاقي الأمرين من المجتمع، و الآن الزوجة تقدم على طلب الطلاق من زوجها لأنه يتأخر في عمله، و حتى الطبيب الشرعي الحلواني لا يود ان يخبر زوجته بطبيعة عمله كطبيب شرعي، زوجة الأمس كانت تتمنى ان ترتبط بضابط بوليس و زوجة اليوم تطلب الطلاق من ضابط البوليس، غير مدخن للسجائر كما يظهر لنا من حوار الضابط ابو الليل مع حارس العمارة، و لا يعقل ان يكون هذا الرجل الذى لا يدخن يكون قد تأخر عن الذهاب مع زوجته في مشوار كما يقول في احد المشاهد عبر التليفون لوالد زوجته، و هذا الرجل الغير مدخن لا نظن به انه ينهي عمله و يذهب لملهي ليلي ليشرب الخمر او يذهب لمقهي لتدخين الحشيش.

بعد هام جدا يطرحه لنا الفيلم و هو العمل الناجح لابد ان يتم من خلال علاقات جيدة بين اعاء العمل، و أنا هنا اقصد ما يعرضه لنا الفيلم من علاقة طيبة بين الضابط النابه المجتهد ـ أبو الليل ـ و الطبيب الشرعي العبقري ـ الحلواني ـ فالطبيب ترك بيته في ايام الزواج الأولى ليساعد الضابط الذى يثقل عليه بالطلبات و يجلعه يترك منزله لضروريات العمل. و الطبيب على الرغم من رغبته في الحصول على عطلة جيدة مع زوجته و ما يعكسه لنا الجو العام من خوف الزوج من زوجته، و لكنه لابد ان يقدم العون لصديقه الضابط في هذه القضية.


الفيلم نجح مئة في المئة في ان يثير المشاهد و أن يصحبه معه في رحلة من اللهاث خلف الجريمة و محاولة اكتشاف تفسير للجريمة و اهم ما في حبكة الفيلم أنه لم يحرمنا من متعة التفكير و التفتيش معهم فنحن لا نعرف القاتل أيضا و لا لكن نعرف ان هناك شيء ما غير مضبوط كما يقول خالد الصاوي فيه حاجة مش في مكنها و الفيلم يسمح لنا ان نحاول ان نتسابق مع الضابط لوضع نهايات للقضية، فانت من الممكن ان تسرح بخيالك و تضع نهاية و طريقة للوصول للجزء المفقود من الجريمة.

في النهاية لا احرق لكم نهاية الفيلم حتى لا يمل من يود مشاهدة الفيلم


لو أن لى الخبرة في وضع صور او مقاطع مساعدة لما اكتب لأخذت العديد من اللقطات من الفيلم و الإيماءات و التى تصدر من أبطال الفيلم وعندما اقول ابطال انا هنا اعني الكلم كاملة فكل من خالد الصاوي و سامح الصريطي و غادة عبد الرازق
من المشاهد التى تكشف لنا عبقرية الممثلين

تعبيرات خالد الصاوي و هو يستمع لشهود و هم يدلون بشهاداتهم تذكرنا بعبقرية نور الشريف في ادا ردود الفعل و ارساله لك الكثير من الافكار بتعبيرات وجهه دون ان يتحدث.

يا ببيخونها يا بتخونه يا خناقه على ورث او فلوس يا خناقة هايفة على حاجة تافهة و قلبت بغم

الأداء الصوتي لسامح الصريطي و هو يقول عايز ارتاح عايز ارتاح

اداء سامح الصريطي بيديه و وجهه و هو يقول : اعملوا اللى انتوا عاوزينه انا قتلت و معترف
أنا مش عارف انا قتلته ليه، كنت هاطلقها و خلاص، ثم يغلبه البكاء

خالد الصاوي صامتا عندما قال له زميله إياد نصاريا اخي بص على نفسك خسرتك بيتك و حياتك وقفة خالد الصاوي و حركة رأسه و نظرة عينه كانت اقوى من صفعة او لكمة لمثل الذى امامه و اجبرته على التوقف عن الحديث، و في لحظة ما ادار وجهه عنه جهة الشمال في حركة ابلغ من عشر جمل يقول له فيها اغرب عن وجهي لأنك تجاوزت حدودك او كما لو كان شخص في منزلك و تقول له اخرج من منزلى لأنك تجاوزت حدودك و من المؤكد أن المخرج قال للمثل الآخر لابد ان تتحرك الآن خارجا من المشهد .

سامح الصريطي : نظرة من عينه قبل ان يقول لخالد الصاوي كلمة واحدة هي : و الحقيقة

رد فعل خالد الصاوي عندما قال له : انت ايه بالضبط يا حضرة الظابط
ايماءة عين و حركة رأس تقول لك ان هذا الضابط يسأل نفسه من الداخل صحيح انا ايه اللى هايخليني احيد عن طريقي الوهق و الملل من طيلة وقت القضية.

كوميديا قاتلة ، حيث يقول سامح الصريطي لخالد الصاوي : نتقابل في الآخرة يا حضرة الظابط
و هي جملة يقولها لسان حاله لكل من ظلموه سواء الظابط أو الزوجة الخائنة التى لم يتحرك بداخلها اي وازع من ضمير و هي ترى أن رجل البوليس الذي لم يعرف زوجها غير متهم يتحرك بداخله احساس شفقة و وازع من ضمير تجاه هذا الرجل و يشعر انه مقصر في عمله و هي لم تتذكر له اي عشرة او لحظة ود لم يدفعها شيء لكي تحاول الدفاع عن هذا الرجل الذى أعطاها اسمه و ائتمنها على شرفه عرضه. و كيف ستتذكر له ذكرى طيبة و هيا غارقة حتى الثمالة في بئر من الرذيلة و الخيانة مع آخر، لم يحترم فيها اي شيء بل و اتخذها كفأر تجارب.

مشهد رائع في المشرحة بين الضابط أبو الليل و الطبيب الحلواني
كتابة و أداء و إضاءة و حركة كاميرا و بعد المشهد داخل الفيلم قمة العبقرية

بعد كل ما كتبت أقول أن الفيلم قد لا يلاقي ربحا على المستوي التجاري لأنه خلطة جديدة على السينما في الوقت الحالى في مصر ،و لكي ينال نجاح على المستوي التجاري لابد ان يسبق عرضه الكثير من الدعاية الجاذبة للانتباه لتشد رواد جدد للسينما فالرواد الحاليين للسينما لن يقبلوا علي هذا النوع من الافلام، لذا لابد من العمل اكثر على جذب انتباههم إلى الفيلم و توعيتهم بقيمة هذه النوعية من الأفلام. و لجذب انتباه نوعية من الرواد قد انصرفوا تماما عن ارتياد السينما، لأن ما فيها حاليا من افلام تعتمد على الكوميديا لا يجذبهم لدخول السينما.

01/12/2009




Les hommes marchent en file indienne
à la surface de la terre

Chacun porte un sac à l'avant, un
autre à l'arrière.

Dans le premier, nous plaçons nos
qualités,

Dans le second, nos défauts... à
chacun ses critères.

Durant cette longue marche qu'on
appelle la vie,

Nous gardons les yeux fixés sur notre
sac avant,

Pas encore arrivés mais déjà sûr
d'avoir réussi.

Dans notre dos pourtant, le poids de
nos vices pend lamentablement.

Nous feignons de l'ignorer, car nous
sommes trop occupés,

A reprocher à notre prochain les
défauts qui sont les siens

Nous nous jugeons meilleurs que lui
et cependant,

Celui qui marche derrière nous en
pense autant...

17/11/2009

Une théorie de la mémoire


La théorie, datant de près de 50 ans, selon laquelle le cerveau utilise des mécanismes différents pour les souvenirs à long terme et à court terme est remise en question par une étude publiée dans les Proceedings of the National Academy of Sciences.

Cette théorie a été élaborée sur la base d'observations de personnes atteintes d'amnésie, une affection qui perturbe sévèrement la capacité de former des souvenirs durables. L'amnésie est généralement causée par un dommage aux hippocampes, une paire de structures cérébrales situées dans le lobe temporal.



Malgré ce déficit de la mémoire long terme, ces personnes sont tout à fait capables de répéter un numéro de téléphone sur de courtes périodes de temps dans la mesure où leur attention n'est pas distraite. Cela a conduit à l'hypothèse que l'hippocampe est responsable de la mémoire à long terme mais pas de celle à court terme.

Nathan Cashdollar et Emrah Duzel de l'Université College London ont mené cette étude avec des personnes atteintes d'une forme spécifique d'épilepsie appelée "épilepsie du lobe temporal avec sclérose de l'hippocampe" qui mène à une dysfonction marquée des hippocampes.

Les participants devaient essayer de mémoriser des photos de scènes (par exemple des chaises et une table dans un salon). Leurs souvenirs de ces photos étaient évalués après 5 secondes et après 60 minutes. Leur activité cérébrale était enregistrées en utilisant la magnétoencéphalographie.

"Comme prévu, les participants ne pouvaient pas reconnaître les images étudiées après 60 minutes alors qu'ils le pouvaient après 5 secondes. Mais, un déficit a été observé même après 5 secondes: ils ne pouvaient décrire l'arrangement détaillé des détails dans les scènes.

"Ces résultats identifient deux réseaux distincts pour la mémoire à court terme : un réseau qui fonctionne indépendamment de l'hippocampe et demeure intact chez les personnes qui ont des déficits de la mémoire à long terme et un réseau qui est dépendant de l'hippocampe et qui est affaibli en même temps que la mémoire à long terme", explique Duzel.

Ces résultats mettent aussi en évidence le fait que les personnes qui ont un déficit de la mémoire à long terme ont aussi à composer avec une difficulté de mémoire à court terme dans leur quotidien.

Ces résultats sont consistants avec ceux d'autres études récentes qui avaient déjà commencé à remettre en question la distinction, qui a persisté presqu'un demi-siècle, entre la mémoire à long terme et à court terme, notent les auteurs.

Psychomédia avec source:
Science Daily

23/09/2009

TROUBLES CARDIAQUES


Les porteurs d'un défibrillateur implantable qui présentent une personnalité anxieuse et dépressive ont un risque plus élevé de trouble du rythme ventriculaire entraînant le déclenchement d'un choc par l'appareil, selon une étude néerlandaise publiée dans le Journal of the American College of Cardiology . Selon ses auteurs, Krista Van den Broek de l'université de Tilburg et ses collègues, ce sous-groupe de patients définis comme les personnalités de type D (cumulant anxiété, dépression, tendance au stress et à la détresse émotionnelle) devrait être identifié après une implantation de défibrillateur pour bénéficier d'un soutien psychologique.

Des études avaient suggéré que la dépression ou l'anxiété pouvaient être associées à un risque de trouble du rythme cardiaque. Les chercheurs ont suivi près de 400 patients. Et ils ont constaté que le risque d'arythmie ventriculaire était de 29,6 % dans le groupe de patients ayant une personnalité de type D, contre 16,9 % chez les autres patients. Après prise en compte des autres facteurs de risque connus d'arythmie chez ces patients, la personnalité de type D était même associée à une augmentation de plus de 70 % du risque. Selon les auteurs, le stress en est le principal responsable.

Quant aux femmes souffrant d'insuffisance cardiaque, elles ne tireraient pas les mêmes avantages des défibrillateurs implantables que les hommes. C'est ce qu'indique une grande étude publiée dans les Archives of Internal Medicine. Le Dr Hamid Ghanbari et ses collègues du Providence Hospital Heart Institute and Medical Center à Southfield (Michigan) ont retenu cinq essais contrôlés regroupant 934 femmes et 3.810 hommes insuffisants cardiaques, répartis entre la pose d'un défibrillateur implantable et le traitement médical pour la prévention de la mort subite. Alors qu'une diminution de la mortalité de 22 % a été observée chez les hommes avec le défibrillateur par rapport au traitement médical, il n'y a pas eu de diminution significative de la mortalité chez les femmes. Les auteurs pensent que c'est en partie dû à la moins bonne santé des femmes insuffisantes cardiaques recrutées dans les essais.

21/08/2009

Les maladies apparentées à Alzheimer : la maladie de Pick, la démence vasculaire ou le corps de Lewy


On généralise souvent abusivement, réduisant toutes les démences séniles à la maladie d'Alzheimer. En réalité, il existe de multiples variantes de ces pathologies telle la démence vasculaire. Fort heureusement, on reconnaît de mieux en mieux les maladies apparentées à la maladie d'Alzheimer. Il est important de les distinguer, car un diagnostic différencié permet de prodiguer des soins et un traitement réellement adaptés.
Les autres maladies apparentées à l'Alzheimer
Il existe plusieurs maladies qui, bien que couramment apparentées à la maladie d'Alzheimer et lui ressemblant par quelques aspects, possèdent certaines caractéristiques propres. Il s'agit de l'ensemble des démences liées à une dégénérescence neuronale, parmi lesquelles on distingue principalement : la démence vasculaire ; les dégénérescences fronto-temporales, en particulier la maladie de Pick ; la démence mixte ; la démence à corps de Lewy. Ces maladies, que l'on regroupe sous le terme de « démences » ont pour point commun de cumuler des pertes de mémoire et une ou plusieurs atteintes aux fonctions cognitives élémentaires - orientation spatio-temporelle, motricité, facultés de raisonnement, exécution de tâches complexes, capacités d'expression, etc.
La démence vasculaire
On parle beaucoup moins de la démence vasculaire que de la maladie d'Alzheimer. Il s'agit pourtant de la deuxième cause de démence en terme de nombre de malades concernés. Les pertes de facultés cognitives résultent d'un Accident Cardio-Vasculaire (AVC) ou de la répétition de mini-AVC. Ces congestions cérébrales entraînent des symptômes proches de ceux de l'Alzheimer : difficultés d'expression, perte de la maîtrise du langage et problèmes de mémoire. Les dommages causés sont irréversibles, de même que pour la maladie d'Alzheimer. On peut cependant éviter la survenue de ces mini accidents vasculaires en adoptant des mesures de précaution générale : surveillance de la tension artérielle ainsi que baisse du cholestérol via un régime approprié.
La maladie à corps de Lewy
Cette maladie représente 15 à 20% des cas de maladie neurodégénérative. Mal connue, la maladie est due à la présence de dépôts anormaux à l'intérieur des neurones, les fameux « corps de Lewy », du nom du médecin qui les a mis à jour. La mémoire est beaucoup mois touchée que chez un malade d'Alzheimer, mais l'évolution de la maladie est plus rapide. Elle se caractérise par des hallucinations, des difficultés d'apprentissage, des mouvements corporels ralentis, plus rares et rigides, ainsi qu'un tremblement des membres au repos. Ces symptômes ressemblent à ceux de la maladie de Parkinson, mais ne sont pas dus à un manque de dopamine et le traitement à la L-Dopa n'a pas d'efficacité. Les malades atteints de la démence à corps de Lewy sont particulièrement sensibles aux neuroleptiques qui provoquent une aggravation de leur état, voire entraîner prématurément la mort du patient.
La Dégénérescence Fronto-Temporale (DFT) et maladie de Pick
Il s'agit de la troisième cause de démence dégénérative après la maladie d'Alzheimer et la démence à corps de Lewy. Il existe deux sortes de dégénérescence fronto-temporale : la maladie de Pick et la dégénérescente fronto-temporale simple. La dégénérescence fronto-temporale apparaît en général plus tôt que la maladie d'Alzheimer, se déclarant avant 65 ans dans la plupart des cas. Elle se caractérise par une diminution du volume des lobes frontaux du cerveau. Les dégénérescences fronto-temporales sont principalement marquées par des troubles du comportement et de la personnalité, tels que désinhibition, repli sur soi, négligence physique, perte des convenances, impulsivité, etc. Souvent, les malades souffrent également d'apathie, parfois accompagnée de manifestations d'agressivité envers l'entourage. Par contre, les troubles de la mémoire sont beaucoup moins importants que dans la maladie d'Alzheimer, et ils n'apparaissent que dans un second stade de la maladie. Il n'y a pas non plus de désorientation spatio-temporelle significative. Autrement dit les malades souffrant de DFT ne se perdent pas. Les facultés intellectuelles restent presque normales pendant de nombreuses années, la maladie évoluant très progressivement sur 10 à 15 ans. De plus, les malades atteints de DFT continuent de reconnaître leurs proches, contrairement à ce qui arrive fréquemment aux malades d'Alzheimer, et conservent longtemps une certaine autonomie pour réaliser les actes de base de la vie quotidienne (comme par exemple de se nourrir, de s'habiller, ou de se déplacer).
Alors que les malades d'Alzheimer souffrent d'un déficit en acétylcholine, un des neurotransmetteurs important du cerveau, ce déficit n'apparaît pas chez les malades souffrant de DFT. En conséquence, les médicaments spécifiques à la maladie d'Alzheimer qui pallient le déficit de ce neurotransmetteur et permettent d'atténuer les symptômes de la maladie ne sont pas efficaces pour les DFT.
La maladie de Pick est une forme de dégénérescence fronto-temporale caractérisée par des lésions particulières appelées « corps de Pick », que l'on ne sait mettre à l'évidence qu'après autopsie.

La maladie de Parkinson
La maladie de Parkinson n'est pas en soi une démence, mais environ 25% des malades de Parkinson finissent par souffrir de symptômes similaires après quelques années. La maladie de Parkinson est due à un déficit en dopamine, un des médiateurs de l'influx nerveux qui agit comme messager entre les synapses du cerveau. La maladie de Parkinson se caractérise par : un tremblement des membres au repos ; une « akinésie », c'est-à-dire une lenteur des mouvements et une altération des mouvements automatiques ; enfin, une hypertonie musculaire responsable d'une raideur apparente. La maladie s'accompagne de plus de troubles psychiques.